Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 348

  1. باب الجيم
  2. فصل الجيم والنون

وقوله ﷺ "الأرواح جنود مجندة" أي مجتمعة، نحو قناطير مقنطرة، وألوفٍ مؤلفة يقصد به التكثير.

ج ن ف:

الجنف: الميل في الحكم. ومنه: ﴿فمن خاف من موصٍ جنفًا﴾ [البقرة: ١٨٢] أي ميثلاً ظاهرًا وقوله: ﴿غير متجانفٍ﴾ [المائدة: ٣] أي غير مائل إليه بفاعلٍ منه. يقال: جنف علي يجنف جنفًا فهو جنف. وفي الحديث: "إنا نرد من جنف الظالم مثلما نرد من جنف الموصي".

وعن عمر ﵁: "ما تجانفنا".

وقيل: الجنف: الجور، وهو في معنى الميل أيضًا.

ج ن ن:

قوله تعالى: ﴿جنات﴾ [البقرة: ٢٥] و ﴿جنة﴾ [البقرة: ٣٥] الجنة: قيل: هي في الأصل البستان ذو الشجر الساتر بأشجاره الأرض. وقد يطلق على الأشجار نفسها جنة. وأنشد لزهيرٍ: [من البسيط].

٣٠٥ - كأن كأن عيني في غربي مقتلةٍ ... من النواضح تسقي جنة سحقا

سمي بذلك لستره الأرض من يدخل فيه. وكيفما دارت هذه المادة دلت على الستر. ومنه الجن: لاستتارهم عن العيون، لذلك سمي مقابلهم بالإنس لأنهم يؤنسون أي يبصرون.

وقوله: ﴿وخلق الجان﴾ [الرحمن: ١٥]، قيل: هو أبو الجن كما آدم عليه السلام

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 348 (SanadKitab #17829, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.