Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 375

  1. باب الحاء
  2. فصل الحاء والجيم

يحتج به الذين ظلموا حجة، وإن لم يكن حجة، كذلك قول الشاعر: [من الطويل]

٣٢٣ - ولا عيب فيها غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب

أي إن كان ثم حجة إلا حجة الظالمين. كما أنه إن ثبت فيهم عيب فليس ثم عيب إلا هذا.

وقوله: ﴿حجتهم داحضة﴾ [الشورى: ١٦] سمى الحجة داحضة على زعمهم أي إن كان لهم حضة فهي داحضة. قوله: ﴿وحاجه قومه﴾ [الأنعام: ٨٠] أي غالبوه في الاحتجاج. وحقيقة المحاجة أن يطلب كل واحد من المحاجين رد صاحبه عن حجته أو محجته. ومنه: ﴿قل أتحاجوننا في الله﴾ [البقرة: ١٣٩]. وسمي سبر الجراحة حجا، قال الشاعر: [من البسيط]

٣٢٤ - يحج مأمومه في قعرها لجف

ح ج ر:

أصل المادة يدل على المانع منه، ومنه الحجر لصلابته ومتعته. والحجر: المنع من التصرف. والحجر بالكسر: العقل لأنه يمنع صاحبه من الجهل. ومنه قوله تعالى: ﴿فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 375 (SanadKitab #17829, hlm. urut 339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.