Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 389

  1. باب الحاء
  2. فصل الحاء والراء

٣٣٧ - ورق ذوي الأطماع رق مخلد

وقالوا: عبد الشهوة أذل من عبد الرق، وعلى هذا قوله تعالى: ﴿إني نذرت لك ما في بطني محررا﴾ أي لم تسترقه شهوات الدنيا، وقوله: ﴿فتحرير رقبة﴾ [النساء: ٩٢] أي جعلها حرة بأن تعتق.

وحر الوجه: وسطه ما لم تسترقه الحاجة.

وقوله: ﴿ولا الظل ولا الحرور﴾ [فاطر: ٢١] هو شدة الحر واستيقاده ووهجه ليلا كان أو نهارا. والسموم لا يكون إلا نهارا، اشتقاقها من الحرارة وهي ضد البرودة.

والحرارة نوعان: نوع عارض في الهواء من الأجسام المحمية بحرارة النار والشمس، ونوع عارض في البدن من الطبيعة حرارة المحموم. يقال: حر يومنا يحر حرا وحرارة، فهو حار وحر فهو محرور، وكذا حر الرجل. والحرور: الريح الحارة أيضا. استحر القيظ: اشتد حره. وقد استعير منه استحر القتل. قال عمر ﵁: (قد استحر القتل يا أهل اليمامة) وقال الشاعر: [من الرمل]

٣٣٨ - واستحر القتل في عبد الأشل

يريد في بني عبد الأشهل

والحرة: واحدة الحر. والحرة أيضا: حجارة سود من حرارة تتعرض فيها والحرر: يبس يعرض في الكبد من العطش. تجمع الأرض الحرة على حر وحرات وحرار: يبس يعرض في الكبد من العطش. تجمع الأرض الحرة على حر وحرات وحرار، وإحرون رفعا وإحرين نصبا وجرا كالزيدين. وقال أصحاب على يوم صفين، وقد زاد معاوية أصحابه خمس مئة: [من الرجز]

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 389 (SanadKitab #17829, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.