Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 401

  1. باب الحاء
  2. فصل الحاء والسين

٣٥٣ - حسبت التقى والمجد خير تجارة ... رباحا إذا ما المرء أصبح ناقلا

أي علمت، لأن الظن لا يجدي في اعتقاد ذلك شيئا، وبالاعتبارين قرئ قوله تعالى: ﴿وحسبوا ألا تكون﴾ [المائدة: ٧١]، برفع الفعل ونصبه، وتحقيقه في غير هذا. وحسب ينصب مفعولين أصلهم المبتدأ والخبر، وأحكامهما محررة في غير هذا، ولها أخوات.

والحساب: استعمال العدد والتقدير، ومنه قوله تعالى: ﴿والشمس والقمر حسبانا﴾ [الأنعام: ٩٦] أي يجريان بحساب وتقدير إلا مقدره أو من أطلعه من خلقه عليه، فلا يجاوزان ما قدر لهما من حركتهما. ﴿لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار﴾ [يس: ٤٠] قال ابن عرفة: عذابا، وقال الأصمعي: الحسبان: المرامي الصغار، ومنه قسي الحسبان وهي معروفة. قال: وقيل حسبانا أي عذاب حسبان من السماء، وذلك الحسبان حساب ما كسبت يداك. قلت: وهذا معنى قول الراغب. قيل: معناه نارا وعذابا، وإنما هو في الحقيقة ما يحاسب عليه فيجازي بحسبه. وفي الحديث في الريح: (اللهم لا تجعلها عذابا ولا حسبانا).

وقوله تعالى: ﴿فحاسبناها حسابا شديدا﴾ [الطلاق: ٨] أي أوقفناها على جميع أعمالها فلا تنكر منه شيئا، كما يقف المحاسب على ما يحاسب عليه. (ومن نوقش الحساب عذب) أي من استولى عليه لابد أن يؤاخذ.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 401 (SanadKitab #17829, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.