Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 403

  1. باب الحاء
  2. فصل الحاء والسين

بالله حسيبا﴾ [النساء: ٦] أي محاسبا لهم لأنه لا يخفي عليه من أعمالهم شيء.

وحسب: اسم بمعني كاف نحو ﴿حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ [آل عمران: ١٧٣] أي الله كافينا، ولذلك لا يتعرف بالإضافة في أخوات لها مذكورة في كتب العربية. ويختص بزيادة الباء إذا ابتدئ بها نحو: بحسبك زيد. قوله: ﴿وكفى بالله حسيبا﴾ أي رقيبا يحاسبهم على ما عملوا.

وقوله: ﴿ما عليك من حسابهم من شيء﴾ [الأنعام: ٥٢] قيل: معناه: ما عليك من عملهم، فسماه بالحساب الذي هو منتهى الأعمال. وقيل: معناه: ما عليك من كفايتهم بل الله يكفيهم وإياك، من قوله: ﴿عطاء حسابا﴾ أي كافيا نحو قولهم: حسبي كذا، وقيل: هو بمعنى قوله تعالى: ﴿لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ [المائدة: ١٠٥]

وقولهم: احتسب ولده عند الله، أي اعتده عند الله. والحسب: فعل ما يحسب به عند الله. وفي الحديث: (من قام رمضان إيمانا واحتسابا) أي معتدا أجره، وأصله افتعال من الحساب أو من الحسبان أي اعتقد به في حسابه وظنه. وقال الهروي: معناه طلبا لوجه الله تعالى ولثوابه. وعن عمر: (أيها الناس احتسبوا أعمالكم فإنه من احتسب عمله كتب له أجر عمله وأجر حسبته)؛ الحسبة: اسم من الاحتساب، وفلان يحتسب الأخبار، ويتحسبها أي يطلبها ويتوقعها. وفي الحديث: (إن المسلمين كانوا يتحسبون الصلاة فيجيئونها بلا داع) أي يتوخون وقتها ويطلبونه. وفي الحديث: (تنكح المرأة لميسمها وحسبها). قال الهروي: احتاج أهل العلم إلى معرفة الحسب لأنه مما يعتبر به مثل المرأة. فقال شمر: الحسب الفعال

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 403 (SanadKitab #17829, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.