Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 427

  1. باب الحاء
  2. فصل الحاء والطاء

كما تعبدنا ربنا بألفاظٍ مخصوصةٍ، لا يقوم غيرها مقامها وإن وفي معناها كالتكبير والشهادة. وقيل: بل أمروا بأن يقولوا ذلك- وما في معناه- أي حط عنا ذنوبنا. فقالوا: حطى سهماثا أي حنطة حمراء، قاله السدي ومجاهد. والعامة على رفع حطة، وقرئ بنصبها، وتقرير القراءتين في غير هذا. وقيل: معناه قولوا صوابًا وأصل المادة من الحط وهو الإنزال من علو إلى أسفل نحو حططت الرحل عن الدابة. وجارية محطوطة المتنين أي مجدولة الخصر، ويعبر به عن النقصان؛ فيقال: حطني حطيطة أي نقص مما علي.

ح ط م:

قوله: ﴿ثم يجعله حطامًا﴾ [الزمر: ٢١] أي كسيرًا. وأصل الحطم تكسير الشيء وفته، وقوله: ﴿الحطمة﴾ [الهمزة: ٤] هي جهنم لأنه تحطم ما يرمى فيها. ورجل حطمة: أي أكول تشبيهًا بالنار كقوله: [من الرجز]

٣٧١ - كأنما في جوفه تنور

والحطمة أيضًا والحطم: السائق للإبل أو لراعيها بعنفٍ، وفي الحديث: «شر الرعاء الحطمة» وتمثل الحجاج بقول الشاعر: [من الرجز]

٣٧٢ - هذا أوان الشد فاشتدي زيم ... قد لفها الليل بسواقٍ حطم

ليس براعي إبلٍ ولا غنم ... ولا بجزارٍ على ظهر وضم

فقال: حطمه يحطمه حطمًا، قال تعالى: ﴿لا يحطمنكم سليمان وجنوده﴾

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 427 (SanadKitab #17829, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.