Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 439

  1. باب الحاء
  2. فصل الحاء والقاف

سبيل التفضل. وقد يراد بالحق أشياء فسر بها بحسب السياق كما نبهنا عليه أول هذا الموضوع، من ذلك ﴿وتكتمون الحق﴾ [آل عمران:٧١] قيل: هو مراد محمدٍ ﵊، وذلك ما عزوه من نعته. وقوله: ﴿بل نقذف بالحق على الباطل﴾ [الأنبياء:١٨] قيل: الحق القرآن، والباطل الكفر. وقوله: ﴿ما ننزل الملائكة إلا بالحق﴾ [الحجر:٨]؛ بالأمر المقتضى. ويوضح ذلك: ﴿ولو أنزلنا ملكًا لقضي الأمر﴾ [الأنعام:٨].

وقوله: ﴿وجاءت سكرة الموت بالحق﴾ [ق:١٩] وقال الهروي: الحق، الموت؛ فعلى هذا يصير تقديره: وجاءت سكرة الموت بالموت. قلت: وفي قراءة أبي بكرٍ: ﴿وجاءت سكرة الحق بالموت﴾. وقال الشافعي في قوله ﵊: «ما حق امرئٍ مسلمٍ أن يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده» أي ما الأحزم. وفي الحديث: «جاء رجلان يحتقان» أي يختصمان. وفي حديث علي: «إذا بلغ النساءٍ نص الحقاق فالعصبة أولى» قيل: ما دامت الجارية صغيرة فأمها أولى بها، فإذا بلغت فالعصبة أولى بتحصينها وتزويجها. ونص الشيء: غايته، أي غاية البلوغ. والحقاق: المخاصمة؛ وهو أن يقول كل واحد من الخصمين: أنا أحق به منك. وروي «نص الحقائق» جمع حقيقة، والحقيقة فعلية، من الحق بمعنى فاعلٍ، والتاء فيها قياس، قال الليث: الحقيقة ما يصير إليه. حق الأمر وحققه. «هو حامي الحقيقة» إذا حمى ما يجب عليه أن يحميه، قال: [من الطويل]

٣٨٣ - أنا الفارس الحامي حقيقة والدي ... وآلي فما تحمي حقيقة آلكا

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 439 (SanadKitab #17829, hlm. urut 403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.