Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 457

  1. باب الحاء
  2. فصل الحاء والنون

ح م ي:

قوله تعالى: ﴿يوم يحمى عليها﴾ [التوبة: ٣٥] أي يوقد عليها حتى تحمى أي تصير حارة؛ يقال: أحميت الحديدة أحميها إحماء. وحمي الشيء يحمى حميًا. فالحمي: الحرارة المتولدة من الجواهر المحمية كالنار والشمس والقوة الحارة في البدن. وقوله تعالى: ﴿في عينٍ حاميةٍ﴾ [الكهف: ٨٦] أي حارةٍ، وقرى "حمئةٍ" وقد تقدم.

وحميا الكأس: سورتها وشدتها. وعبر عن القوة الغضبية، إذا ثارت وكثرت، بالحمية؛ قال تعالى: ﴿في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية﴾ [الفتح ٢٦]. وحميت على فلانٍ: غضبت عليه. وعبر به عن المنع فقيل: حمى المكان يحميه، ومنه: "لا حمى إلا لله ورسوله". وحميت أنفي محمية، وحميت القوس حمية.

وقوله تعالى: ﴿ولا حامٍ﴾ [المائدة: ١٠٣] قيل: هو الفحل يضرب عشرة أبطنٍ؛ يقولون: قد حمى ظهره، فلا يركب ولا يحمل.

وأحماء المرأة: أقارب زوجها لأنهم حماة لها، الواحد حمي وحمو وحم وحمًا. والأشهر إعرابه بالحروف كأبٍ.

وقال الشافعي في قوله ﷺ: "لا حمى إلا لله ورسوله" كان الشريف في الجاهلية إذا نزل أرضًا أو بلدًا استعوى كلبًا فحمى لصاحبه مدى عواء الكلب لا يشركه فيه غيره وهو يشارك غيره في المرعى، فقال ﵊: "لا حمى إلا لله" أي لخيل الجهاد وإبله التي تحمل عليها أثقال المجاهدين.

فصل الحاء والنون

ح ن ث

قوله تعالى: ﴿يصرون على الحنث العظيم﴾ [الواقعة: ٤٦] فالحنث: اسم

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 457 (SanadKitab #17829, hlm. urut 421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.