Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 478

  1. باب الحاء
  2. فصل الحاء والياء

٤١٢ - لقد أسمعت لو ناديت حيًا ... ولكن لا حياة لمن تنادي.

والرابع: عبارة عن ارتفاع الغم، وإليه أشار من قال: [من الخفيف].

٤١٣ - ليس من مات فاستراح بميتٍ ... إنما الميت ميت الأحياء.

إنما الميت من يعيش كئيبًا ... كاسفًا باله قليل الرجاء.

وقال علي بن أبي طالب ﵁: [من الوافر]

٤١٤ - فلو أنا إذا متنا تركنا ... لكان الموت راحة كل حي.

ولكنا إذا متنا بعثنا ... ونسأل بعده عن كل شيء.

ومنه قول تعالى: ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾ [آل عمران: ١٦٩] أي يتلذذون لما روي في الأخبار الكثيرة في أرواح الشهداء.

والخامس: الأخروية الأبدية، وذلك يتوصل إليها بالحياة التي هي العقل والعلم. وقوله: ﴿يا ليتني قدمت لحياتي﴾ [الفجر: ٢٤] يعني به الحياة الأخروية الدائمة.

السادس: الحياة الموصوف بها الله ﷿، فإذا قيل: "الله حي" معناه أنه الذي لا يصح عليه الموت، ولا يتصف بذلك أحد سواه.

قوله: ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياةٍ﴾ [البقرة: ٩٦] يريد الحياة الفانية، ونكرها إيدانًا بقلتها، أي على أدنى ما تصدق عليه حياة، لقوله: ﴿وإذا لا تمتعون إلا قليلًا﴾ [الأحزاب: ١٦]. يحكى أن بعض الأعراب مر بجدارٍ مائل فتلي عليه: ﴿قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل، وإذًا لا تمتعون إلا قليلًا﴾ فقال: ذلك القليل

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 478 (SanadKitab #17829, hlm. urut 442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.