Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 484

  1. باب الخاء
  2. فصل الخاء والباء

قوله: ﴿ليميز الله الخبيث من الطيب﴾ [الأنفال: ٣٧] أي العمل الفاسد من الصالح، وقيل: الكافر من المؤمن بدليل قوله: ﴿وما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ [آل عمران: ١٧٩]. قوله: ﴿ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب﴾ [النساء: ٢] أي الحرام بالحلال، وكانوا يأخذون الأجود من مال اليتيم، ويجعلون مكانه الأردأ كالسمين والهزيل.

قوله: ﴿ولا تيمموا الخبيث﴾ [البقرة: ٢٦٧] أي رديء الثمر، وكانوا يأتون بالهثاكيل الحشف فيعلقونها في سواري المسجد يأكل منها الفقراء، فنهوا عن ذلك.

وقريب منه: ﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾ [النحل: ٦٢].

والخبث والخبثة: الزنا. وقوله ﵊: "أعذ بك من الخبث والخبائث" رواه أبو بكر بسكون الباء وفسره بالكفر. وأبو الهيثم بضمها وفسره بأنه جمع خبيث وهم ذكران الشياطين. والخبائث: جمع خبيثة وهي إناثها. و "من أكل هاتين الخبيثتين" سماهما بذلك لكونهما مكروهي الطعم والريح. وفيه: "أعوذ بك من الخبيث المخبث". فالخبيث: ذو الخبث في نفسه، والمخبث: من له أعوان خبثاء يتقوى بهم، نحو قوي ومقو، فالقوى في نفسه، والمقوي: من كانت دابته قوية. وقيل: المخبث: من يعلم الناس الخبث، وقيل: من ينسب الناس إلى الخبث، وأنشد للكميت: [من الطويل].

٤١٩ - وطائفة قد أكفروني بحبكم ... وطائفة قالوا: مسيء ومذنب

أي نسبوني للكفر. وفيه: "لا يصلين وهو يدافع الأخبثين" أي الغائط والبول.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 484 (SanadKitab #17829, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.