Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 502

  1. باب الخاء
  2. فصل الخاء والسين

نهون، والأولى أن يكون من الخزاية، لأن الذل يضم الهوان، وإما خزوته أخزوه بمعنى سسته فمادة أخرى ومعنى آخر.

فصل الخاء والسين

خ س أ:

قوله تعالى: ﴿قردة خاسئين﴾ [البقرة: ٦٥] أي أذلاء، والخاسئ: هو الصاغر القمئ. وقيل: مبعدين. يقال: أخسأته فخسئ أي أبعدته فابتعد. وخسأت الكلب أي زجرته. وقيل في قوله تعالى: ﴿اخسؤوا فيها﴾ [المؤمنون: ١٠٨] إنه يجوز أن يكون بمعنى ابعدوا، وأن يكون بمعنى انزجزوا كما يزجر الكلب.

وقوله: ﴿ينقلب إليك البصر خاسئًا﴾ [الملك: ٤] أي مننكصًا عن مكانه. وقيل: مزدجرًا، وذلك بالمجاز ولذلك قال بعده ﴿وهو حسير﴾ أي كليل تعبان. وأما الخسا بمعنى الفرد فقيل: ألفه مجهول، وقيل: بل أصلها الخسأ فيكون من هذه المادة لأن الفرد فيه بعد عن غيره.

خ س ر:

الخسر والخسران: نقص رأس المال، وغالب استعماله في المجازات والمعاملات والقيمات؛ قال تعالى: ﴿ولا تخسروا الميزان﴾ [الرحمن: ٩] أي لا تنقصوه، وتحروا طريق العدل كقوله: ﴿ولا تبخسوا الناس أشياءهم﴾ [الأعراف: ٨٥]. وقيل: هو إشارة إلى تعاطي ما لا يكون ميزانه به يوم القيامة خاسرًا، فيكون ممن قيل فيهم: ﴿ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم﴾ [الأعراف: ٩]. وقوله: ﴿خسروا﴾ شبههم بمن جعل نفسه سلعة تباع فخسرها، ولا خسران أكثر ممن عدم جميع رأس ماله.

يقال: خسرته واخسرته إذا نقصته، قال تعالى: ﴿وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرونه﴾ [المطففين: ٣] أي ينقصون.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 502 (SanadKitab #17829, hlm. urut 466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.