Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 505

  1. باب الخاء
  2. فصل الخاء والشين

[الشورى: ٤٥].

قال الراغب: الخشوع: الضراعة، وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد من الجوارح.! والضراعة أكثر ما تستعمل في القلب. ولذلكقيل فيما روي: «إذا ضرع القلب خشعت الجوارح». قلت: «وقد رأى ﵊ رجلًا بعبث في صلاته فقال: لو خشع قلب هذاخشعت جوارحه». قوله: ﴿ترى الأرض خاشعة﴾ [فصلت:٣٩] استعارة شبهها حين محلها بالدليل الساكن. ثم قال: ﴿فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وريت﴾ [الحج:٥] وقال الراغب: تنبيهًا على تزعزعها ﴿إذا رجت الأرض﴾ [الواقعة:٤] و ﴿إذا زلزلت الأرض﴾ [الزلزلة:١] ولا معنى لهذا هنا.

وفي الحديث: «كانت الكعبة خشعةً فدحيت الأرض من تحتها». هي الجاثمة واللاطئة بالأرض. وأنشدوا لأبي زبيد: [من الخفيف]

٤٤٥ - جازعات إليهم، خشع الأو ... داة قوتًا، تسقى ضياح المديد

خ ش ي:

قوله تعالى: ﴿يخشون الناس﴾ [النساء:٧٧]. الخشية: أشد الخوف. وقيل: خوف يشوبه تعظيم المخوف منه وأكثر ما يكون ذلك عن علم ما يخشى منه، ولذلك خص به العلماء في قوله: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ [فاطر:٢٨]، وقوله: ﴿وليخش الذين﴾ [النساء:٩] أي استشعروا خوفًا عن معرفةٍ. قوله: ﴿ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاقٍ﴾ [الإسراء:٣١] أي لا تقتلوهم معتقدين لمخافة أن يلحقهم

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 505 (SanadKitab #17829, hlm. urut 469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.