Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 520

  1. باب الخاء
  2. فصل الخاء واللام

للجزء الذي يبقى من الإنسان على حالته فلا يتغير ترعرعه ما دام الإنسان حيًا. قال الراغب: ثم استعير للمبقي دائمًا. يعني أن أصله المكث الطويل.

والخلود في الجنة بقاء الأشياء التي عليها من غير أعراض فسادٍ تكون عليها. والخلد: الظن، ولذلك قالوا: وقع في خلدي كذا. وقوله تعالى: ﴿ولكنه أخلد إلى الأرض﴾ [الأعراف: ١٧٦] أي اطمأن وسكن إلى لذاتها، واطمأن إليها ظانًا أنه يخلد فيها. قوله تعالى: ﴿ولدن مخلدون﴾ [الواقعة: ١٧] مبقون كأهل الجنة. وحقيقته أنهم لا يتغيرون عن حالتهم التي هم عليها من الوصافة وسن الحداثة. وقيل: مفرطون، أي يكون في آذانهم القرطة، أي حلق من ذهبٍ وفضة. والجمع خلدةٌ والواحد خلدٌ، كما يقال: قرطٌ وقرطة. والإخلاد: البقية والحكم بها. ومنه: ﴿ولكنه أخلد إلى الأرض﴾ أي حكم بذلك ظنًّا منه، كما تقدم.

خ ل ص:

قوله تعالى: ﴿إنه كان مخلصًا﴾ [مريم: ٥١]. الخلوص أصله التقصي من الشيء وعدم الشركة فيه. وقرئ «مخلصًا» بكسر اللام بمعنى أخلص نفسه وطاعته لله، وبفتحها بمعنى أن الله أخلصه واصطفاه. كقوله: ﴿إني اصطفيتك على الناس﴾ [الأعراف: ١٤٤]. وكل ما في هذا القرآن من هذا اللفظ إذا لم يكن بعده «الدين» قرئ بالوجهين على هذين المعنيين نحو: ﴿إنه من عبادنا المخلصين﴾ [يوسف ٢٤] بخلاف ﴿مخلصين له الدين﴾ [الأعراف: ٢٩] فإنه لا يليق به الفتح. وقيل: الخالص الصافي. وقال آخرون: الفرق بينهما أن الخالص ما زال عنه شوبه بعد أن كان والصافي أعم من ذلك. يقال: خلصته فخلص خلوصًا. قال الشاعر: [من الوافر]

٤٦٠ - خلاص الخمر من نسج الفدام

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 520 (SanadKitab #17829, hlm. urut 484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.