Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 539

  1. باب الخاء
  2. فصل الخاء والواو

فصل الخاء والواو

خ ور:

قوله تعالى: ﴿له خوارٌ﴾ [الأعراف: ١٤٨] أي صوتٌ. واختص ذلك بالبقر، ويستعار للبعير. وقال مجاهدٌ: خواره خفيفٌ إذا دخلت الريح جوفه. والخور: اللين. ومنه: رجلٌ خوارٌ أي جبانٌ. وخار يخور، وكأنهم تصوروا أن الصوت لا يكون إلا عند خوفٍ، ولذلك يقال: الشجاع صموتٌ.

وأرضٌ خوارةٌ: لينةٌ. ويقال للنوق الغزار اللبن: خورٌ، سمين بذلك لرقة لبنها. ولذلك يقولون في التي لا يغزر لبنها: الجلاد، فقابلوا بين الصلابة واللين في ذلك. وفي حديث عمروٍ: "ليس أخو الحرب من يضع خور الحشايا عن يمينه وعن شماله" يعني الموطأ منها؛ ذلك أنه تحشى حشوًا رخوًا. وهذا يناسب قوله: "اخشوشنوا" ورمحٌ خوار أي لين. والخوران: يقال لمجرى الروث، وصوت البهائم.

خ وض:

قوله تعالى: ﴿وخضتم كالذي خاضوا﴾ [التوبة: ٦٩]. الخوض: الدخول في الحديث، وأصله الدخول في الماء؛ يقال: خاض البحر يخوضه، ثم استعير للدخول في الحديث والحرب. فقيل: فلانٌ يخوض أي يتكلم بما لا ينبغي، وغلب على الرديء من الكلام.

قال تعالى: ﴿وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا﴾ [الأنعام: ٦٨]. وتخاوضوا في الحديث وتفاوضوا فيه بمعنى.

﴿وكنا نخوض مع الخائضين﴾ [المدثر: ٤٥] أي نوافقهم أو نرضى بما يقولون وإن لم نتكلم. ولذلك قال: ﴿فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديثٍ غيره﴾ [الأنعام: ٦٨] لأن من رضي فعلاً أو سكت عليه عد كأنه فاعله. وقوله: ﴿كالذي خاضوا﴾ حذفت نونه تخفيفًا، كما حذف الآخر نون التثنية في قوله: [من الكامل]

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 539 (SanadKitab #17829, hlm. urut 503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.