Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 7

  1. باب الدال
  2. فصل الدال والخاء

ومن قرأ "مدخلاً" فكقوله:﴾ ليدخلنهم مدخلاً يرضونه ﴿[الحج: ٥٩]، وادخل: اجتهد في دخوله، قال تعالى:﴾ لو يجدون ملجأ أو مغاراتٍ أو مدخلاً ﴿[التوبة: ٥٧]، والدخل: كناية عن الفساد والعداوة المستبطنة، كالدغل، وعن الدعوة في النسب، يقال: دخل دخلاً قال تعالى:﴾ تتخذون أيمانكم دخلاً بينكم ﴿[النحل: ٩٢]، فيقال: دخل فلان فهو مدخول، كناية عن بلهٍ في عقله، وفسادٍ في أصله، ومنه قيل: شجرة مدخولة. والدخال في الإبل أن يدخل إبل في أثناء ما لم تشرب لتشرب معها ثانيًا. والدخل طائر، سمي بذلك لدخوله فيما بين الأشجار الملتفة، والدوخلة: معروفة، ودخل بامرأته: كناية عن الإفضاء إليها، قال تعالى:﴾ من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم ﴿[النساء: ٢٣].

[د خ ن]

الدخان كالعثان: المستصحب للهيب، قال:﴾ ثم استوى إلى السماء وهي دخان ﴿[فصلت: ١١]، أي: هي مثل الدخان، إشارًة إلى أنه لا تماسك لها، ودخنت النار تدخن: كثر دخانها، والدخنة منه، لكن تعورف فيما يتبخر به من الطيب. ودخن الطبيخ: أفسده الدخان. وتصور من الدخان اللون، فقيل: شاة دخناء، وذات دخنةٍ وليلة دخنانة، وتصور منه التأذي به، فقيل: هو دخن الخلق، وروي: "هدنة على دخنٍ" أي: على فساد دخلةٍ.

[د ر]

قال تعالى:﴾ وأرسلنا السماء عليهم مدرارًا ﴿[الأنعام: ٦]،﴾ يرسل السماء عليكم مدرارًا ﴿[نوح: ١١]، وأصله من الدر والدرة، أي: اللبن، ويستعار ذلك للمطر استعارًة أسماء البعير وأوصافه، فقيل: لله دره، ودر درك. ومنه استعير قولهم للسوق: درة، أي: نفاق، وفي المثل: سبقت درته غراره، نحو: سبق سيله مطره. ومنه

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 7 (SanadKitab #17829, hlm. urut 522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.