Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 13

  1. باب الدال
  2. فصل الدال والعين

د س س:

قوله تعالى:﴾ أم يدسه في التراب ﴿[النحل: ٥٩]. الدس: الإدخال في الشيء بنوعٍ من الإكراه، ويعبر به عن الإخفاء أيضًا. وقيل في المثل: "ليس الهناء بالدس". يقال دس البعير بالهناء.

قوله تعالى:﴾ وقد خاب من دساها ﴿[الشمس: ١٠] من ذلك، والأصل دسسها بمعنى أحملها وأخفاها عن حظها الوافر. وكل شيءٍ أخفيته وقللته فقد دسته، وهل الفاعل ضمير من؟ أي: من أخمل نفسه وتعاطى ما أخملها به، أو الله تعالى لأنه يفعل ما يشاء؟ قولان شهيران. وإنما أبدل من أحد الأمثال جزء لين تخفيفًا نحو: قضيت أظفاري: [من الرجز]

٤٩٢ - تقضي البازي إذا البازي كسر

فصل الدال والعين

د ع ع:

قوله تعالى:﴾ فذلك الذي يدع اليتيم ﴿[الماعون: ٢]، أي يدفعه في صدره بعنفٍ. والدع: الدفع الشديد، ومنه أيضًا:﴾ يوم يدعون إلى نار جهنم دعًا ﴿[الطور: ١٣]. قال الراغب: وأصله أن يقال للعاثر: دع دع، كما يقال له: لعًا. قلت: لو كان كما قال لقيل: يدعدعون ويدعدع، هذا من جهة اللفظ. وأما من جهة المعنى فلا يصح أيضًا.

د ع و:

قوله تعالى:﴾ دعوا الله ﴿[يونس: ٢٢]، أي استغاثوا به. قيل: والدعاء كالنداء

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 13 (SanadKitab #17829, hlm. urut 528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.