Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 15

  1. باب الدال
  2. فصل الدال والعين

تدع مثقلةً﴾ [فاطر: ١٨] أي إذا استغاثت نفس مثقلة بذنوبها نفسًا أخرى، كأمها وأبيها، إلى حمل ذنوبها لم تجب إلى ذلك. قوله:﴾ دعواهم فيها سبحانك اللهم ﴿[يونس: ١٠]. قال ابن عباسٍ: إذا اشتهى أهل الجنة شيئًا قالوا: سبحانك اللهم، فيجيئهم ما يشتهون. فإذا طعموا مما آتاهم الله تعالى قالوا: الحمد لله رب العالمين؛ وذلك قوله:﴾ وآخر دعواهم ﴿[يونس: ١٠] الآية.

قوله:﴾ ولهم ما يدعون ﴿[يس: ٥٧] أي يتمنون، يقال: ادع علي ما شئتٍ. وقوله:﴾ هذا الذي كنتم به تدعون ﴿[الملك: ٢٧] أي تتمنون محبته، استهزاًء. وهو معنى قول من قال: تستبطئون. قوله:﴾ تدعو من أدبر ﴿[المعارج: ١٧] قال ثعلب: تنادي الكافر باسمه، واستشهد بحديث ابن عباسٍ في ذلك وقال: يعذب بإجلاله. عن النضر بن شميل، عن الخليل قيل: إنه كان يعتقد أن جهنم لا تتكلم. وحكى الخليل عن أحد رجلين من العرب قال للآخر: دعاك الله، أي عذبك، وقيل: معناه أماتك ف لاحجة فيه.

وقيل: دعهم، فعلت الأفاعيل. والعرب تقول: دعانا غيث وقع بناحية كذا، أي كان سببًا في انتجاعنا؛ قال ذو الرمة: [من البسيط]

٤٩٤ - أمسى بوهبين مجتازًا لمرتعه ... من ذي الفوارس يدعو أنفه الريب

وقال أيضًا: [من الطويل]

٤٩٥ - دعت مية الأعداد واستبدلت بها ... خناطيل آجالٍ من العين خذل

وما دعاك إلى كذا، أي حملك عليه وجرك إليه.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 15 (SanadKitab #17829, hlm. urut 530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.