Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 27

  1. باب الدال
  2. فصل الدال والهاء

الأولى وما يكون في النشأة الآخرة. وخص الدنيء بالحقير القدر ويقابل به السيد. وتأنيت بين الأمرين. وأدنيت أحدهما من الآخر. وما روي: "إذا أكلتم فدنوا" أي فقربوا أكلكم مما يليكم. قوله:﴾ وجنى الجنتين دانٍ ﴿[الرحمن: ٥٤] أي قريب التناول قد تدلى لجانيه: قوله:﴾ في أدنى الأرض ﴿[الروم: ٣] أي أقربها إلى بلاد العرب. يريد أرض الشام. قوله:﴾ يدنين عليهن من جلابيبهن ﴿[الأحزاب: ٥٩] أي يقربنها للتغطية والتستر بها ليعرفن أنهن حرائر. قوله:﴾ إنا زينا السماء الدنيا ﴿[الصافات: ٦] أي القريبة من أهل الأرض. والدنيء كالدني وهو الخسيس.

فصل الدال والهاء

د هـ ر:

قوله تعالى:﴾ وما يهلكنا إلا الدهر ﴿[الجاثية: ٢٤] أي إلا مرور الزمان لا ما يقوله الأنبياء. وكان القوم أجهل من ذلك. والدهر في الأصل اسم لمدة العالم من مبتداه إلى انقضائه. قال الراغب: ومنه قوله تعالى:﴾ هل أتى على الإنسان حين من الدهر ﴿[الإنسان: ١]. وقد يعبر به عن المدة القليلة والكثيرة. ودهر فلانٍ: مدة حياته. واستعير للمدة الباقية مدة الحياة فقيل: ما دهري بكذا.

وحكي الخليلٍ: دهرت فلانًا نائبة دهرًا، أي نزلت به. فالدهر هنا مصدر. وفي معناه: دهدره دهدرًة، ودهر داهر ودهير. وقوله ﵊: "لا تسبوا الدهر فإن الدهر هو الله" تأوله على ما قال أبو عبيد أن العرب كانت تنسب الحوادث إلى الدهر فيقولون: أهلكه الدهر، وأصابتهم قوارع الدهر. فأخبرهم النبي ﷺ أن الذي يفعل

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 27 (SanadKitab #17829, hlm. urut 542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.