Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 34

  1. باب الدال
  2. فصل الدال والياء

والمعنى متلازمان. وقوله:﴾ أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ﴿[المائدة: ١١٦] أي غير الله. وقيل: إلهين متوصلاً بهما إلى الله. قوله:﴾ ما لهم من دونه من ولي ﴿[الكهف: ٢٦] أي ليس لهم من يواليهم من دون أمر الله. قوله:﴾ وادعوا شهداءكم من دون الله ﴿[البقرة: ٢٣] أي لا تقولوا: الله يشهد لنا. وهو معنى قول من يقول: من غير الله أو سوى الله. وقد حققنا هذا في "الدر" و"التفسير الكبير" ولله الحمد، وغير ذلك.

ودونك: يقع للإغراء فينصب بها نحو: دونك العلم أي خذه، قال: [من الرجز]

٥١٨ - يا أيها المائح دلوي دونكا ... إني رأيت الناس يحمدونكا

فصل الدال والياء

د ي ن:

قوله تعالى:﴾ مالك يوم الدين ﴿[الفاتحة: ٤] الدين يقع لمعانٍ شتى، منها: الجزاء وهو المراد هنا أي مالك يوم الجزاء. ومنه قول الحماسي: [من الهزج]

٥١٩ - ولم يبق سوى العدوا ... ن دناهم كما دانوا

ومنه: كما تدين تدان وقيل: يوم الحساب، وقيل: الحكم، وقيل الطاعة؛ لأن كل طاعةٍ تظهر ذلك اليوم وكذا ضدها، وإما ذكر الطاعة تأنيساً. وفي الحديث: "على ديان هذه الأمة" أي حاكمها. وقال ذو الإصبع: [من البسيط]

٥٢٠ - لاه ابن عمك لا أفضلت في حسبٍ ... عني، ولا أنت دياني فتخزوني

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 34 (SanadKitab #17829, hlm. urut 549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.