Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 38

  1. باب الذال
  2. فصل الذال والخاء

وذباب العين: إنسانها تشبيها بصورته، وقيل: لطيران شعاعه طيران الذباب. وذباب السيف تشبيهًا به في إيذائه. والمذبة: ما يطرد به، ثم استعير لمجرد الدفع.

وذب البعير: إذا دخل في أنفه ذباب. جعل بناؤه بناء الأدواء نحو زكم. وبعير مذبوب. وذب جسمه: هزل فصار كالذباب أو كذباب السيف. والذبذبة: حكاية صوت حركة الشيء المعلق، ثم استعير لكل اضطرابٍ وحركةٍ، ومنه قوله تعالى:﴾ مذبذبين بين ذلك ﴿[النساء: ١٤٣] أي مائلين تارًة إلى المؤمنين وأخرى إلى الكافرين. وقد فسر ذلك تعالى بما بعده في قوله تعالى:﴾ لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ﴿. وذبينا إبلنا سوقًا بتذبذب. والذباب: الشؤم وفي الحديث: "أنه رأى رجلاً طويل الشعر، فقال: هذا ذباب" أي شؤم. وذبابي مأخوذ من ذلك.

ذ ب ح:

قوله تعالى:﴾ وفديناه بذبحٍ عظيمٍ ﴿[الصافات: ١٠٧] الذبح: فعل بمعنى مفعولٍ نحو الرعي والطحن بمعنى المرعي والمطحون. والمراد به كبش أرسله الله تعالى فداًء. قيل: هو الكبش الذي قربه هابيل، فرفع ورتع في الجنة إلى أن أخرج إلى إبراهيم. وأصل الذبح شق حلق الحيوانات. وذبحت فارة المسك: شققتها، تشبيهًا بذلك. وتسمى الأخاديد من السيل مذابح وقوله:﴾ يذبحون أبناءكم ﴿[التضعيف فيه للتكثير.

فصل الذال والخاء

ذ خ ر:

قوله تعالى:﴾ وما تدخرون ﴿[آل عمران: ٤٩] أي تخبثون يقال: ذخرت

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 38 (SanadKitab #17829, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.