Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 57

  1. باب الراء
  2. فصل الراء والهمزة

المتعدية إلى اثنين قبل ذلك إلى ثلاثةٍ وهو نهاية تعدي الفعل كقوله تعالى:﴾ إذ يريكهم الله في منامك قليلاً ﴿[الأنفال: ٤٣]. والمتعدية لواحدٍ يتعدى بها إلى اثنين. وقد يقلب رأى بتقديم لامه على عينه فيقال: راء، وأنشدوا: [من الطويل]

٥٤٨ - وكل خليلٍ راءني فهو قائل ... من آجلك: هذا هامة اليوم أو غد

وتحذف عينه في الاستفهام نحو: أريتك وأريتكم وهي قراءة الكسائي. وقد قسم بعضهم الرؤية إلى أقسامٍ فقال: وذلك أضرب بحسب قوى النفس؛ الأول: بالحاسة وما يجري مجراها كقوله تعالى:﴾ وسيرى الله عملكم ورسوله ﴿[التوبة: ٩٤] هذا مما يجري مجرى الرؤية بالحاسة، فإن الحاسة لا تصح على الله تعالى. والثاني: بالوهم والتخيل نحو: رأيت أن زيدًا منطلق. والثالث: بالتفكر نحو:﴾ إني أرى ما لا ترون ﴿[الأنفال: ٤٨]. والرابع: بالعقل نحو:﴾ ما كذب الفؤاد ما رأى ﴿[النجم: ١١]، وعلى ذلك حمل قوله:﴾ ولقد رآه نزلًة أخرى ﴿[النجم: ١٣].

قال: والرأي: اعتقاد النفس أحد النقيضين عن غلبة الظن، وعلى هذا قوله تعالى:﴾ يرونهم مثليهم رأي العين ﴿[آل عمران: ١٣] أي يظنونهم بحسب مقتضى مشاهدة العين مثليهم.

والروية والتروية: التفكر في الشيء، والإمالة بين خواطر النفس في تحصيل الرأي. وإذا عديت رأى بـ على دلت على التفكر المؤدي إلى الاعتبار كقوله تعالى:﴾ ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ﴿[الفرقان: ٤٥]. قوله تعالى: ﴿فلما تراءى الجمعان﴾

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 57 (SanadKitab #17829, hlm. urut 572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.