Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 95

  1. باب الهمزة المفردة ويطلق عليها الألف
  2. فصل الألف والفاء

لأصيلةٍ. ويقال: أصيلان، فقيل: هو جمعٌ لأصيلٍ، كرغيفانٍ ورغيفٍ ثم صغر على لفظه. وهذا عند البصريين مردودٌ لعلة ذكرتها في شرح قصيدة النابغة. وذكرت هناك ترجمة ملخصها أن أصيلات أصلانٍ مرادٌ به المصدر كالغفران، وتبدل نونه لامًا. وينشد قوله: [من البسيط]

٦١ - وقفتُ فيها أُصيلانًا أسائلُها

وأُصيلالاً؛ بالنون واللام.

وآصلنا: دخلنا في الأصيل. والأصلة: الأفعى. وشبه الرأس الصغير الكثير الحركة برأس الحية. قال طرفة: [من الطويل]

٦٢ - أنا الرجلُ الضَّربُ الذي تعرفونَه ... خَشاشٌ كرأسِ الحيةِ المتوقِّدِ

وأصل الشيء قاعدته التي يرتفع بارتفاعها. والأصل ما منه الشيء أيضًا. ويقال للأب: أصلٌ. وفلانٌ لا أصل ولا فصل.

فصل الألف والفاء

أف ف:

قال تعالى: ﴿فلا تقل لهما أفٍّ﴾ [الإسراء: ٢٣]. وقال: ﴿أفٍّ لكم ولما تعبدون من دون الله﴾ [الأنبياء: ٦٧]. فأفٍّ كلمةٌ يضجر بها، وهي اسم فعلٍ مضارعٍ

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 95 (SanadKitab #17829, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.