Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 104

  1. باب الراء
  2. فصل الراء والفاء

وقوله تعالى: ﴿ورفع بعضكم فوق بعضٍ درجاتٍ﴾ [الأنعام: ١٦٥] وقوله:﴾ بل الله إليه ﴿[النساء: ١٥٨]، أي إلى سمائه ومنازل أصفيائه، كقوله ﵊: "اللهم الرفيق الأعلى" تعالى الله عن الجهة. قوله:﴾ وإلى السماء كيف رفعت ﴿[الغاشية: ١٨] إشارة إلى اعتلائها، ما خصت به من الفضيلة. وقوله:﴾ وفرش مرفوعة ﴿[الواقعة: ٣٤] يصح أن يريد علوها وتشريفها، والرفع في السير: شدته، ومنه رفع البعير. والرفاعة كالرفادة، والرفع: الإزالة. قال: [من مجزوء الرمل]

٦٠٩ - ربما أوفيت في علمٍ ... ترفعن ثوبي شمالات

وقوله:﴾ في بيوتٍ أذن الله أن ترفع ﴿[النور: ٣٦] أي تشرف وتنزه، على معنى أنه لا يذكر فيها إله غير الله، ولا تقرب بصنم ولا نجاسة كما كانت الجاهلية تفعله في البيت الحرام. وقيل: تعلن. ورفع فلان كذا: أذاع خبرًا ما احتجبه؛ ومنه الحديث: "كل رافعةٍ رفعت علينا" مبلغًة ومذيعًة عنا ما نقوله. وقوله:﴾ حافضة رافعة ﴿[الواقعة: ٣] أي تخفض قومًا إلى النار وتفرع آخرين إلى الجنة. والرفع: التقديم، ومنه: رفعته إلي الحاكم: قدمته إليه ... قد تقدم ذكر ذلك مستوفي.

ر ف ق:

قوله تعالى:﴾ ويهيئ لكم من أمركم مرفقًا ﴿[الكهف: ١٦] أي ما يرفقون به، وفيه وفي العضو المعروف لغتان "مرفق"؛ بفتح الميم وكسر الفاء والعكس، وقد قرئ بهما فصيحًا. قوله:﴾ وساءت مرتفقًا ﴿[الكهف: ٢٩] قال ابن عرفة: مجتمعًا، وقال

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 104 (SanadKitab #17829, hlm. urut 619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.