Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 98

  1. باب الهمزة المفردة ويطلق عليها الألف
  2. فصل الألف والكاف

أهواهُ إذا رماهُ من علوٍّ. وفي حديثِ أنس]: «البصرةُ إحدى المؤتفكات» يعني أنها غَرِقَتْ مرتينِ. وتقولُ العربُ: إذا كثرتِ المؤتفكاتُ زَكتِ الأرضُ؛ أي الرياحُ إذا كثرتْ كَثُر نباتُ الأرضِ.

وأفَكَ يأفِكُ فهو أَفِكٌ وأَفَّاكٌ مثالُ مبالغةٍ؛ قال تعالى: ﴿ويلٌ لكلِّ أَفَّاكٍ أثيمٍ﴾ [الجاثية: ٧] أي كثيرِ الكذبِ.

أف ل:

الأفوالُ؛ تكون في الكواكبِ، قال تعالى: ﴿فلما أَفَلَ قالَ: لا أحبُّ الآفلينَ﴾ [الأنعام: ٧٦]، يقالُ: يأفُلُ. يأفِلُ: إذا غاب.

الإفالُ: صغارُ الغنمِ. والأفيلُ: الفصيلُ الضَّئيلُ.

فصل الألف والكاف

أك ل:

الأكلُ بالفتح: المصدرُ، وبالضم الشيءُ المأكولُ، قال تعالى: ﴿أُكُلُها دائمٌ﴾ [الرعد: ٣٥] أي مأكولُها، أي ليستْ كثمارِ الدُّنيا وفواكهِها التي تجيءُ وقتًا دونَ وقت. يقالُ: أكْلٌ، وقُرئَ بهما، وقوله: ﴿آتَتْ أُكُلها﴾ [الكهف: ٣٣] أي ما تُثمرهُ فيؤكَلُ.

والأكلةُ بالفتحِ: المرّةُ، وبالكسر: الهيئةُ، وبالضمِّ: الشيءُ المأكولُ، نحو: اللُّقمةُ والمُضْغةُ وهو قدرُ ما يؤكلُ ويمضَغُ ويُلقَمُ. وقوله: ﴿ونُفَصِّلُ بعضَهما على بعضٍ في الأُكُل﴾ [الرعد: ٤] أي مع كونها تُسقَى بماء واحدٍ فهي مختلفةُ الثِّمارِ طعمًا ولونًا وريحًا. وقولُه: ﴿لأكلوا من فَوقِهم﴾ [المائدة: ٦٦] كناية عن سَعةِ الرزقِ. وقولُه: ﴿ولا تَأكُلوا أموالَهم إلى أموالِكُم﴾ [النساء: ٢] ذكرَ الأكلَ بعدَ سائِر وجوهِ التصرُّفِ؛ فإنه

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 98 (SanadKitab #17829, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.