Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 125

  1. باب الراء
  2. فصل الراء والواو

معنى الأمر، كقولك: أريد منك كذا، أي آمرك، نحو:﴾ يريد الله بكم اليسر ﴿[البقرة: ١٨٥] وقد تذكر ويراد بها القصد، كقوله:﴾ للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا ﴿[القصص: ٨٣] أي لا يقصدونه ولا يطلبونه. والمراودة: أن تنازع غيرك في الإرادة، فتريد غير ما يريد، وترود غير ما يرود، فمعنى﴾ تراود فتاها ﴿[يوسف: ٣٠] أي تصرفه عن رأيه. والإرادة قد تكون بحسب القوة التسخيرية والحسية، كما تكون بحسب القوة الاختيارية، ولذلك يستعمل في الجماد والحيوان، كقوله تعالى:﴾ جدارًا يريد أن ينقض ﴿[الكهف: ٧٧] ويقال: فرسي تريد التبن.

ر وض:

قوله تعالى:﴾ في روضةٍ يحبرون ﴿[الروم: ١٥] الروضة: مستنقع الماء ذو الخضرة والأزهار، وتكون مرتفعًة غالبًا، قال: [من البسيط]

٦٣٦ - ما روضة من رياض الحزن معشبة

وتطلق الروضة على الماء نفسه، وأنشد: [من الرجز]

٦٣٧ - وروضةٍ سقيت منها نضوتي

وفي الحديث: "فدعا بإناءٍ يريض الرهط" أي يرويهم بعض الري. والروض نحو من نصف قريةٍ. واستراض الحوض: صب فيه من الماء ما يواري أرضه. وأراض، وأرض: صب لبنًا على لبن. وفي حديث ابن المسيب: "نهى عن المراوضة" وهي بيع المواصفة وقال الراغب: الروض: مستنقع الماء والخضرة، وباعتبار الماء قيل: أراض الوادي واستراض، وأراضهم: أرواهم. والرياضة: كثرة استعمال النفس والبدن ليسلس

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 125 (SanadKitab #17829, hlm. urut 640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.