Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 127

  1. باب الراء
  2. فصل الراء والواو

ر وغ:

قوله تعالى:﴾ فراغ إلى أهله ﴿[الذاريات: ٢٦] أي مال. يقال: راغ يروع. أي مال من حيث لا يعلم به، ومنه روغان الثعلب. وقريب منه قول الفراء: رجع إليهم في إخفاء منه ولا يقال ذلك إلا لمن يخفيه. وقيل: هو الميل على سبيل الاحتيال، ومنه راغ الثعلب روغانًا. وطريق رائع: غير مستقيمٍ، كأنه يروغ بسالكه، وراغ فلان إلى فلانٍ: مال إليه ليحتال عليه. قوله تعالى:﴾ فراغ عليهم ضربًا باليمين ﴿[الصافات: ٩٣] أي أحال، وحقيقته طلب بضربٍ من الروغان، ونبه بقوله: [على] معنى الاستعلاء.

ر وم:

قوله تعالى:﴾ ألم، غلبت الروم ﴿[الروم: ١ - ٢] جيل معروف، وهو اسم جنسٍ وتفرق بينه وبين صاحبه ياء النسبة نحو رومي في الواحد، وروم في الجمع؛ قال تعالى:﴾ غلبت الروم في أدنى الأرض ﴿[الروم: ٢ - ٣] وهذا خارج عن القياس، فإن الفارق بين الواحد والجمع في أسماء الأجناس إنما هو تاء التأنيث. وقال الراغب: الروم تارًة يقال للجيل المعروف، وتارًة لجمع رومي كالعجم. فجعله مشتركًا بين المعنيين.

والروم: الإشارة، ومنه: روم الحركة في الوقف. والروم: التطلع إلى الشيء وطلبه، ومنه: رام فلان كذا: أي طلبه، وله أقسام ذكرناها في "العقد النضيد من شرح القصيد في القراءات". والروم أيضًا شحمة الأذن، وقد فسر به الأزهري قول بعض التابعين لمن أوصاه في طهارته: "تتبع المغفلة والمنشلة والروم".

وأما رام يريم بمعنى برح فمادة أخرى. ومعنى آخر لم يرد في القرآن الكريم؛ يقال: ما رام يفعل كذا، أي ما برح. وفي الحديث: "لا ترم من منزلك غدًا أنت وبنوك".

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 127 (SanadKitab #17829, hlm. urut 642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.