Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 151

  1. باب الزاي
  2. فصل الزاي والواو

فصل الزاي والواو

ز وج:

قوله تعالى:﴾ وزوجناهم بحورٍ عينٍ ﴿[الدخان: ٥٤] أي قرناهم بهن. يقال: زوجته فلانًة أي أنكحته إياها، فإذا أدخلوا الباء فالمعنى قرنته بها. قال الهروي: ليس في الجنة تزويج فلذلك أدخل الباء في قوله:﴾ بحورٍ ﴿. قال الراغب: ولم يجيء في القرآن: وزوجناهم حورًا كما يقال: زوجناهم امرأًة تنبيهًا على أن ذلك لا يكون إلا على حسب المتعارف فيما بيننا من المناكحة.

قوله تعالى:﴾ ثمانية أزواجٍ ﴿[الزمر: ٦]. قيل: أراد: أفراد. والزوج في اللغة الواحد الذي يكون معه آخر، والإثنان زوجان؛ يقال: زوجا خف، وزوجنا نعلٍ؛ قاله الهروي وقال الراغب: يقال لكل من القرينين من الذكر والأنثى من الحيوانات المتزاوجة زوج، ولكل قرينين في غيرها كالخف والنعل، ولكل ما يقترن بالآخر مماثلاً له أو مضادًا: أزواج. قال تعالى:﴾ ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة ﴿[الأعراف: ١٩]. وزوجة لغة رديئة قلت: قد ورد ذلك في الحديث، فإن ثبت فلا رداءة. وادعى الفراء ثبوتها، وأنشد للفرزدق: [من الطويل]

٦٧٢ - وإن الذي يسعى ليفسد زوجتي ... لساعٍ إلى سد السرى يستميلا

وجمع الزوج أزواج، والزوجة زوجات.

قوله تعالى:﴾ احشروا الذين ظلموا وأزواجهم ﴿[الصافات: ٢٢ ي أي أقرانهم المقتدين بهم في أفعالهم. وقيل: أشباههم وأشكالهم. وقوله:﴾ سبحان الذي خلق الأزواج كلها ﴿[يس: ٣٦] أي الأصناف. وكذا﴾ أزواجًا من نباتٍ شتى ﴿[طه: ٥٣]﴾ أو يزوجهم ﴿[الشورى: ٥٠] أي يصنفهم فيجعلهم أصنافًا.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 151 (SanadKitab #17829, hlm. urut 666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.