Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 153

  1. باب الزاي
  2. فصل الزاي والواو

ومثله: ﴿ومكروا ومكر الله﴾ [آل عمران: ٥٤]

والمزود: ما يجعل فيه الزاد. والمزادة: ما يجعل فيه الماء.

زور:

قوله تعالى: ﴿تزاور عن كهفهم﴾ [الكهف: ١٧] أي تميل، وقرئ: ﴿تزاور﴾ و ﴿تزور﴾ وفي الحرف قراءاتٌ. قال أبو الحسن: لا معنى لتزور ههنا لأن الازورار الانقباض. يقال: تزاور عنه، وازور عنه. يقال: رجلٌ أزور، وقوم زورٌ. وقيل للكذب زورٌ لميله عن وجه الصواب؛ قال تعالى: ﴿واجتنبوا قول الزور﴾ [الحج: ٣٠]. سمي الصنم زورًا لأنه ميل به عن الحق.

الزور: الصدر، وزرت فلانًا أصله لقيته بزوري، كما تقول بصدري، أو قصدت زوره نحو وجهته. ورجلٌ زائرٌ ورجالٌ زورٌ، نحو مسافر وسفرٍ. ويقال: رجلٌ زورٌ. فيكون مصدرًا وصف به، نحو عدل وضيف.

والزور أيضًا: ميلٌ في الزور. والأزور: المائل الزور. وقوله: ﴿والذين لا يشهدون النور﴾ [الفرقان: ٧٢] أي لا يقولون غير الحق. وقيل: قول الشرك، والآية أعم. وقيل: لا يشهدون أعياد الكفرة كما نرى كثيرٌ من الجهلة يكثرون سواد اليهود والنصارى في أعيادهم، وينفقون نفقات ﴿فيسنفقونها ثم تكون عليهم حسرةً﴾ [الأنفال: ٣٦]

قوله: ﴿ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر﴾ [التكاثر: ١ و ٢] أي جاءكم الموت. وقال الشاعر؛ هو ساعدة بن جؤية: [من الوافر]

٦٧٤ - إذا ما زار مجنأة عليها ... ثقال الصخر والخشب القطيل

المجنأة: القبر. وكثر استعمال الزيارة كنايةٌ عن الموت، قال الشاعر: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 153 (SanadKitab #17829, hlm. urut 668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.