Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 165

  1. باب السين
  2. فصل السين والباء

لتحريكها وقته. والسب أيضًا الثوب الرقيق. ومنه: «فإذا سب فيه دو خلة رطب» والسباب مصدر سابه، نحو قاتله قتالًا. وفي الحديث: «وسبابه فسوقٌ»

س ب ت:

قوله تعالى: ﴿وجعلنا نومكم سباتًا﴾ [النبأ: ٩] أي قطعًا لأعمالكم التي تزاولونها نهارًا، والمعنى: جعلناه راحةً لكم. أو لأنه تنقطع فيه حركاتكم فتسكنون. والسبات: السكون، ومنه يوم السبت لأنه يقال أنه تعالى قطع فيه بعض خلق الأرض، أو لأنه حرم على اليهود فيه العمل. يقال: أسبت: إذا دخل في السبت. وسبت يسبت إذا عظمه، ومنه قوله تعالى: ﴿يوم لا يسبتون﴾ [الأعراف: ١٦٣] أي لا يفعلون ما يجب في شرعهم في هذا اليوم.

وسبت رأسه: حلقه، ومنه: النعال السبتية لأنها يحلق شعرها بالدباغ، وفي الحديث: «يا صاحب السبتين اخلع سبتيك». وقيل: سميت بذلك لأنها لينت بالدباغ، ومنه: رطب منسبتة، أي لينة. والسبت: جلد البقر المدبوغ بالقرظ.

س ب ح:

قوله تعالى: ﴿فسبحان الله﴾ [الأنبياء: ٢٢]. سبحان: علم للتسبيح، ولذلك منع صرفه للعلمية وزيادة الألف والنون؛ فهو المعاني كعثمان في الأعيان، وعليه قوله: [من السريع]

٦٩٢ - أقول لما جاءني فخره: ... سبحان من علقمة الفاخر!

وأكثر استعماله مضافًا كما ترى، وقد يقطع عن الإضافة ممنوعًا: [من البسيط]

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 165 (SanadKitab #17829, hlm. urut 680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.