Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 179

  1. باب السين
  2. فصل السين والحاء

وذلك أن السحر يؤثر في المسحور فيكون بمنزلة من أصيب سحره.

وقوله تعالى ﴿بل نحن قومٌ مسحورون﴾ [الحجر: ١٥] أي مصروفون عن معرفتنا بالسحر. وقيل: معناه: إن منه ما يصرف قلوب السامعين إلى قبول ما يسمعون وإن كان غير حقٌ. وقيل: يكتسب به من الإثم ما يكتسبه الساحر سحره. وعليه قوله «فمن قضيت له بشيء من حق أخيه فإنما أقطعه قطعةً من النار» قوله ﴿نجيناهم بسحر﴾ [القمر: ٣٤]. السحر: أول النهار، وهو اختلاط الظلمة بضياء النهار، وأراد: سحرٌ من الأسحار، ولذلك صرفه. أما إذا أراد به من يومٍ بعينه فإنه يمنع من الصرف، نحو: أتيتك يوم الجمعة سحر. قالوا: وعليه منعه العدل وأشبه العلمية. وزعم صدر الأفاضل أنه مبني كأمس. ولنا فيه كلامٌ طويلٌ أتقناه في مواضع من تأليفنا.

والسحر: اختلاط ظلام آخر الليل بضياء أول النهار. ولقيته بأعلى السحرين، أي بغلسٍ. والمسحر: الخارج بالسحر. والسحور: المأكول وقت السحر. وبالضم: الفعل. ومثله التسحير. وفي الحديث: «تسحروا فإن السحور بركةٌ» الأحسن قراءته بالضم، أي في فعل ذلك.

س ح ق:

قوله تعالى: ﴿فسحقًا﴾ [الملك: ١١] أي بعدًا. يقال: أسحقه الله، أي بعده من رحمته. وقوله: ﴿في مكان سحيق﴾ [الحج: ٣١] أي بعيد العمق. ونخلةٌ سحوقٌ أي طويلةٌ، وذلك لبعد جناها على مجتنيها. وقيل: السحق: التفتيت. ومنه: سحقت الدواء فانسحق. والسحق أيضًا: البلاء، ومنه ثوبٌ سحقٌ أي بالٍ. وأسحق الثوب أي أخلق. وأسحق الضرع: ذهب لبنه، على التشبيه بالثوب البالي. وأسحقه الله أي جعله سحيقًا. وسحقه: جعله باليًا. ودمٌ منسحقٌ ومسحوقٌ على الاستعارة، كقولهم:

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 179 (SanadKitab #17829, hlm. urut 694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.