Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 214

  1. باب السين
  2. فصل السين واللام

٧٣٨ - وهم سلكوك في أمرٍ عصيب

وقال الآخر:

٧٣٩ - حتى إذا سلكوهم في قتائدة

و «عذابًا» إما منصوبٌ على أنه مفعولٌ به بعد إسقاط الخافض أي في عذابٍ، أو بفعلٍ مقدرٍ؛ أي نعذبه [به] عذابًا، قاله الراغب. قوله: ﴿كذلك نسلكه في قلوب المجرمين﴾ [الحجر: ١٢] أي نمكن ذلك تمكينًا لا ينفك عن قلوبهم.

س ل ل:

قوله تعالى: ﴿قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذًا﴾ [النور: ٦٣] السل: نزع شيء من شيء، نحو: نزعت السيف من الغمد، وسللته. قال امرؤ القيس: [من الطويل]

٧٤٠ - وإن تك قد ساءتك مني خليقةٌ ... فسلي ثيابي من ثيابك تنسل

وكان النافقون يخرجون من المسجد متوارين بالناس عن أنه يراهم غيرهم. وسل الشيء من البيت: سرقه. والولد سليلٌ لأنه سل من الأب. قوله: ﴿من سلالة من طين﴾ [المؤمنون: ١٢] السلالة: الصفوة التي استلت من الأرض. وقيل: هي كنايةٌ عن النطفة، وذكر أصلها، وهو الطين، ومرض السل لأنه ينزع اللحم والقوة. وقال ﵊: «لا إسلال ولا إغلال» أي لاخيانة ولا سرقة. وقيل: السلالة: القليل من المني. وكل بناء على فعالة دل على التقلل نحو الفضالة والخثارة. وفي المثل: «الخلة تجب السلة» لأن الحاجة توجب السرقة غالبًا. والسلة: سل السيف. قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 214 (SanadKitab #17829, hlm. urut 729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.