Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 223

  1. باب السين
  2. فصل السين والميم

فعلى الأول يكون «سامع» نعتًا للباري أو بدلًا إذ لم تجعل الإضافة محضةً. وعلى الثاني يكون أسامع جمع أسمعٍ، وأسمعٌ جمع سميعٍ، نحو أكالب جمع أكلبٍ وأكلبٌ جمع كلبٍ. يريد أن الله يسمع به أسماع خلقه، إذ تظهر سريرته الخبيثة في الدنيا والآخرة.

والمِسْمَعُ والمَسْمَعُ: خرق الأذن. وفي حدث عثمان: «أترونني أكلمه سمعكم» أي بحيث تسمعون. وأنشد لجندل بن المثنى الطهوي: [من الرجز]

٧٥١ - حتى إذا أخرس كل طائر ... قامت تعنظي بك سمع الحاضر

أي بحيث تسمع من حضر. والمسمع: مكان السمع وزمانه ومصدره. وأنشد: [من الطويل]

٧٥٢ - حمامة جرعا حومة الجندل اسجعي ... فأنت بمرأى من سعادٍ ومسمعي

س م ك:

السمك: معروفٌ. والسمك: الرفع. وسمكت البيت: رفعته. وقيل للسماوات مسموكات لارتفاعها. قال الفرزدق: [من الكامل]

٧٥٣ - إن الذي سمك السماء بنى لنا ... بيتًا دعائمه أعز وأطول

وسنامٌ سامكٌ تامكٌ أي مرتفعٌ. ومنه قوله تعالى: ﴿رفع سمكها فسواها﴾ [النازعات: ٢٨].

س م ن:

قوله تعالى: ﴿إني أرى سبع بقراتٍ سمانٍ﴾ [يوسف: ٤٣]؛ جمع سمينة وسمين

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 223 (SanadKitab #17829, hlm. urut 738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.