Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 113

  1. باب الهمزة المفردة ويطلق عليها الألف
  2. فصل الألف والميم

وإلا فاطرحني واتخذني ... عدوًا أتقيك وتتقيني

وقد تبدل ميمها الأولى ياء مع فتح همزتها، وأنشد: [من البسيط]

٨٢ - يا ليتما أمنا شالت نعامتها ... أيما إلى جنةٍ أيما إلى نار

وهذه الأحرف الثلاثة قد ذكرتها مبسوطًة في غير هذا. وفي هذا كفاية لما نحن بصدده.

أم ت:

قال تعالى:﴾ لا ترى عوجًا ولا أمتًا ﴿[طه: ١٠٧] أي لا ارتفاع فيها ولا انخفاض، أي لا حدب فيها ولا نبك. والنبك: التلال الصغار.

والأمت في الأصل: المكان المرتفع. ويقال: ملأ مزادته فلا أمت فيها، أي لا غرض فيها ولا تثني. وأمت الشيء أي قدرته فهو مأموت. وأنشد: [من الرجز]

٨٣ - هيهات فيها ماؤها المأموت

وفي الحديث: "إن الله حرام الخمر فلا أمت فيها". قال شمر: أي لا عيب فيها. قال الأزهري: بل معناه: لا شك فيها، ولا ارتياب أنه لتنزيل من رب العالمين، لأن الأمت في صيغة اللغة: الحزر والتقدير ويدخلهما الظن. يقال: بيننا وبين الماء ثلاثة أميالٍ على الأمت، أي الظن. وكم تأمت هذا الأمر؟ أي تقدره؟ قال الهروي: قلت: معناه حرمها تحريمًا لا هوادة فيه، أي لا لين فيه. يقال: سار سيرًا لا أمت فيه، أي لا لين فيه ولا فتور.

أم د:

قال الله تعالى:﴾ فطال عليهم الأمد. ﴿[الحديد: ١٦] والأمد والأبد أخوان

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 113 (SanadKitab #17829, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.