Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 277

  1. باب الشين
  2. فصل الشين والغين

حمر أطراف الشعور وشعفة كل شيءٍ أعلاه.

ش ع ل:

قوله تعالى: ﴿واشتعل الرأس شيبًا﴾ [مريم: ٤] أي أسرع فيه الشيب إسراع النار في الحطب وهو من أبلغ الاستعارات. ولم يكتف بالاستعارة حتى أسند الاشتعال إلى الرأس، وأخرج الشيب تمييزًا مبالغةً في ذلك. والأصل: اشتعل الرأس وقيل: جهة التشبيه من حيث اللون، وليس بطائل. قيل: وأراد بالرأس رأسه ولحيته ولا دلالة على ذلك. ويقال: شعلت النار وأشعلتها. الشعيلة: الفتيلة؛ إذا كانت مشتعلةً أي موقدةً. وفي حديث: «فأصلح الشعيلة» كأنها فعيلة بمعنى مفعولة. ودخول التاء فيها شاذ كالنطيحة واشتعل فلان غضبًا، تشبيهًا باشتعال النار. وأشعلت الخيل في الغارة، أي هيجتها على الاستعارة.

فصل الشين والغين

ش غ ف:

قوله تعالى: ﴿قد شغفها حبًا﴾ [يوسف: ٣٠] أي أصاب شغاف قلبها وهو وسطه عن أبي علي، وقيل: باطنه عن الحسن، وهما متقاربان. وقيل: الشغاف: جليدة رقيقة تسمى غشاء القلب. قال ذو الرمة: [من الطويل]

٨١٠ - مكان الشغاف تبتغيه الأصابع

وقال ابن عرفة: وهو حجاب القلب، يريد ما ذكرته. وذلك مثل قولهم: رأسه أي أصاب رأسه وكبده أي أصاب كبده ويقال له الشغف أيضا.

ش غ ل:

قوله تعالى: ﴿في شغلٍ فاكهون﴾ [يس: ٥٥] أي في تشاغلٍ عن أهليهم

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 277 (SanadKitab #17829, hlm. urut 792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.