Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 293

  1. باب الشين
  2. فصل الشين والنون

تشمل على العقل، كاشتمال الشملة. ومن قم قيل: خمر لمخامرته العقل، أو لتخمره إياه. والشملة: الناقة السريعة، مأخوذة من الريح الشمال، تشبيهًا بها في السرعة. وقول الشاعر: [من الكامل]

٨٢٦ - ولتعرفن خلائقًا مشمولةً ... ولتندمن، ولات ساعة مندم

قيل: مشمولةً طيبةً، كأنما هبت عليها الشمال. وتجمع على شمالاتٍ، وهو شاذ. وأنشدوا: من [مجزوء الرمل]

٨٢٧ - ربما أوفيت في علمٍ ... ترفعن ثوبي شمالات

فصل الشين والنون

ش ن أ:

قوله تعالى: ﴿إن شانئك هو الأبتر﴾ [الكوثر: ٣]. الشانئ: المبغض. والأبتر: هو الذي لا عقب له. وكان كفار قريشٍ يقولون: إن محمدًا لا عقب له، فإذا مات انقطع ذكره. فرد الله تلك المقالة الشنعاء بأحسن كلام. ثم إنه جعل الخلق كلهم أولاده وأتباعه ومنسوبين إليه. وفي بعض القراءات: ﴿وأزواجه أمهاتهم﴾ [الأحزاب: ٦] وهو أب لهم. ولا تنافي بين هذا وبين قوله تعالى: ﴿ما كان محمد أبا أحدٍ﴾ [الحزاب: ٤٠] لأن المراد هنا الأبوة الحقيقية المتصورة بها الولادة. ويقال: شنأه يشنؤه شنأ وشنآنا، وله مصادر كثيرة بينتها في «الدر» وغيره. وقد قرئ: ﴿شنآن قومٍ﴾ [المائدة: ٢] بفتح النون وسكونها، وهما مصدران. وقال بعضهم: من سكن أراد بغيض قومٍ، ومن ثقل

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 293 (SanadKitab #17829, hlm. urut 808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.