Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 301

  1. باب الشين
  2. فصل الشين والهاء

ترى أن صلاة الفجر لا تقصر أيضًا؟

قوله: ﴿وما شهدنا إلا بما علمنا﴾ [يوسف: ٨١] فالشهادة هنا هي الإخبار. قوله تعالى: ﴿وبنين شهودًا﴾ [المدثر: ١٣] أي حضورًا، فيه تنبيه على المروءة واستقرار الخاطر، وذلك أنه- لغناه- لا يحتاج في غيبته بيته إلى معاش سفرٍ ولا حضر، وأنه لا ينغص عليه غيبته فيقول: قد هلكوا، قد قتلتهم اللصوص؟

قوله: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ [البقرة: ١٨٥] أي من حضر ولم يكن مسافرًا. ولذلك فسر بعضهم: فمن شهد منكم الشهر في المصر، فالشهر نصب على الظرف أو على المفعولية. وقد حققنا هذا في غير هذا الكتاب، والتشهد: غلب عرفًا على التحيات.

ش هـ ر:

قوله تعالى: ﴿فمن شهد منكم الشهر﴾ أي شهر رمضان. فـ «أل» فيه للعهد الحسي لتقدم ذكره: ﴿فعصى فرعون الرسول﴾ [المزمل: ١٦]. وسمي الشهر شهرًا؛ قيل: لاشتهاره بإهلال الهلال، أو باعتباره جزءاً من اثني عشر جزءاً من دوران الشمس من نقطةٍ في الفلك الرابع إلى تلك النقطة. وقيل سمي شهرًا لشهرته، وقيل: سمي شهرًا باسم الهلال. والهلال إذا أهل سمي شهرًا. يقال: رأيت شهرًا أي هلالًا. ومنه الحديث: «صوموا الشهر وسره» وقال ذو الرمة: [من الطويل]

٨٣٣ - فأصبحت أجلي الطرف ما يستزيده ... يرى الشهر قبل الناس وهو نحيل

ويعبر عن الرجل العالم بالشهر كأنه سمي بالمصدر مبالغةً؛ تقول: شهرت الشيء شهرا. وأنشد لأبي طالبٍ يمدح النبي ﷺ: [من الوافر]

٨٣٤ - فإني والضوباح كل يومٍ ... وما تتلو السفاسرة الشهور

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 301 (SanadKitab #17829, hlm. urut 816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.