Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 311

  1. باب الشين
  2. فصل الشين والياء

الاشتقاق يرده وإن كان معناه صحيحًا. وفي الحديث: "إذا اشتشاط السلطان تسلط الشيطان" أي إذا تحرق من شدة الغضب. ويقال: شيط الطباخ الرؤوس والأكارع: إذا أشعل فيها حتى يتشيط ما عليها من الشعر والصوف.

وشاط السمن حتى كاد يحترق. وثم يعبر به عن الهلاك والإهلاك؛ فيقال: شاط دمه وأشاطه. وقال الأعشى: [من البسيط]

٨٥١ - وقد يشيط على أرماحنا البطل

وفي الحديث: "أن فلانًا قاتل حتى شاط في رماح القوم". وشاط لحم الجزور: إذا قسمها. ومنه قول عمر ﵁: "إن أخوف ما أخاف عليكم أن يؤخذ الرجل المسلم البريء فيشاط لحمه كما تشاط الجزور".

ش ي ع:

قوله تعالى: ﴿في شيع الأولين﴾ [الحجر: ١٠] أي في فرقهم. وقيل: في أصحاب الأولين. وكل من فاق إنسانًا وتحزب له فهو له شيعة. وعليه قوله تعالى: ﴿وإن من شيعته لإبراهيم﴾ [الصافات: ٨٣] وجمعها شيع كقربة وقرب، وأشياع ومنه قوله تعالى: ﴿كما فعل بأشياعهم من قبل﴾ [سبأ: ٥٤]. وقال تعالى: ﴿ولقد أهلكنا أشياعكم﴾ [القمر: ٥١] أي من شايعكم على الكفر، أي بايعكم عليه. يقال: شايعه على كذا، أي تابعه. وأصل الشياع: الانتشار والتقوية. ومنه: شاع الحديث، وأشاعه فلان، أي أذاعه ونشره. وشايعته: قويته، وذلك أن المتبع مقو للمتبوع.

وشاع القوم: انتشروا وكثروا. وشيعت النار بالحطب. والشيعة: من يتقوى بهم الإنسان، وينشرون عنه أوامره ونواهيه. قوله تعالى: ﴿أو يلبسكم شيعًا﴾ [الأنعام: ٦٥] أي فرقًا متفرقة، كل فرقةٍ على حدةٍ، يعني: يعاقبكم بتفرقة كلمتكم. ويجوز أن يكون

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 311 (SanadKitab #17829, hlm. urut 826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.