Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 120

  1. باب الهمزة المفردة ويطلق عليها الألف
  2. فصل الألف والميم

وعن ابن عباسٍ: الأمة أتباع الأنبياء ومنه أمة محمدٍ ﷺ. وقوله:﴾ إن هذه أمتكم أمًة واحدًة ﴿[الأنبياء: ٩٢] أي دينكم. والأمة أيضًا الطريقة المستقيمة. قال الذبياني: [من الطويل].

٩٢ - حلفت فلم أترك لنفسك ريبة ... وهل يأثمن ذو أمةٍ وهو طائع؟

وعليه قوله:﴾ من أهل الكتاب أمة قائمة ﴿[آل عمران: ١١٣]، قيل: ذو أمةٍ أي ذو طريقةٍ قويمةٍ.

والأمة: كل جيلٍ في زمنٍ وإن لم يكونوا ناسًا؛ وفي الحديث: "لولا أن الكلاب أمة تسبح لأمرت بقتلها". وفي الحديث: "إن يهود بني عوفٍ أمة من المؤمنين" تأويله أنهم بالصلح الذي حصل بينهم وبين المؤمنين كأمةٍ من المؤمنين، كلمتهم وأيديهم واحدة.

ويطلق على من تفرد بدينٍ: أمًة، ومنه: "قس بن ساعدة وزيد بن عمرو بن نفيل يبعث أمًة وحده"، قال تعالى:﴾ إن إبراهيم كان أمًة ﴿[النحل: ١٢٠].

والأمة: المدة من الزمان﴾ وادكر بعد أمةٍ ﴿[يوسف: ٤٥] أي بعد حينٍ. وقوله:﴾ ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمةٍ معدودةٍ ﴿[هود: ٨] من ذلك. وقوله:﴾ ولو شاء الله لجعلكم أمًة واحدًة ﴿[المائدة: ٤٨] أي دينًا واحدًا. ومثله:﴾ كان الناس أمًة واحدًة ﴿[البقرة: ٢١٣] أي دينًا واحدًا، فقيل: كفر وقيل: إسلام.

والأمة: الصنف، قال تعالى:﴾ تلك أمة قد خلت ﴿[البقرة: ١٣٤] أي صنف قد طوي زمنه؛ فما بالكم تفتخرون بهم؟ وكانوا يقولون: نحن أبناء الأنبياء، ويترجون أن يكونوا أمثالهم.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 120 (SanadKitab #17829, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.