Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 359

  1. باب الصاد
  2. فصل الصاد والواو

أصابتهم مصيبةٌ﴾ [البقرة: ١٥٥ - ١٥٦]، النائبة، وأصلها في الرمية ثم اختصت بالنائبة الفادحة. وأصاب يستعمل في الخير والشر. قال تعالي: ﴿إن تصبك حسنةٌ تسؤهم وإن تصبك مصيبةٌ يقولوا﴾ [التوبة: ٥٠]. وقال بعضهم: الإصابة في الخير اعتبارًا بالصواب وهو المطر، وفي الشر اعتبارًا بإصابة السهم، وكلاهما يرجعان إلي أصل واحدٍ.

قوله تعالي: ﴿حيث أصاب﴾ [ص: ٣٦] أي أراد. ويحكي أن رجلين من أهل اللغة [اختلفا] فيها فيخرجا يسألان عنها فلقيا رؤبة فقال لهم: أين تصيبان؟ فقالا: هذه بغيتنا ورجعا. وفي الحديث: ((من يرد الله به خيرًا يصيب به)) أي يبتليه بمصيبةٍ. يقال: مصيبةٌ ومصوبةٌ ومصابةٌ، والجمع مصائب ومصاوب، وهو الأصل. كما قالوا مناور في مناير.

ص وت:

قوله تعالي: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن﴾ [طه: ١٠٨] الصوت: ما يسمع من المصوت، ويؤنث. قال الشاعر: [من الطويل].

٩٠٤ - سائل بني أسدٍ ما هذه الأصوات؟

وقيل: هو الهواء المنضغط عن قرع جسمين، وهو نوعان: مجردٌ عن تنفسٍ بشيءٍ كالصوت الممتد، ومتنفسٌ بصوتٍ ما. ثم المتنفس ضربان: ضروري كما يكون من الجمادات والحيوانات، واختياري كما يكون من الإنسان وذلك ضربان: ضربٌ باليد كصوت العود ونحوه. وضربٌ بالفم. ثم الذي بالفم ضربان: نطقٌ وغير نطقٍ كصوت الناي. ثم النطق إما مفردٌ من الكلام وإما مركبٌ. قوله تعالي: ﴿لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾ [الحجرات: ٢] أمرهم بالتأدب وأن يعلو كلامهم كلامه. وكان جلة الصحابة وأعزهم عنده بعدها كأبي بكرٍ وعمر لا يكلمونه إلا السرار وكآخر السرار. قيل:

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 359 (SanadKitab #17829, hlm. urut 874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.