Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 125

  1. باب الهمزة المفردة ويطلق عليها الألف
  2. فصل الألف والميم

دخل في دينٍ مقر بالله ورسوله. قيل: وعليه قوله تعالى:﴾ وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ﴿[يوسف: ١٠٦] فقوله:﴾ إن الذين آمنوا ﴿أي بألسنتهم. ثم قوله ثانيًا:﴾ من آمن ﴿[البقرة: ٦٢] يعني من واطأ قلبه لسانه. وقيل: معناه أنهم مقرون بأن الله خالقهم، ومع ذلك يشركون به عبادة الأصنام.

وجعل الصلاة إيمانًا في قوله:﴾ وما كان الله ليضيع إيمانكم ﴿[البقرة: ١٤٣] أي صلاتكم نحو بيت المقدس. والمعنى تصديقكم بأمر القبلة، وذلك أن المنافقين وغيرهم لما حولت القبلة قالوا: فكيف بمن مات قبل ذلك؟ قاله المنافقون استهزاء والمؤمنون تحزنًا على الموتى واستفسارًا عن حالهم. وفي حديث عقبة: "أسلم الناس وآمن عمرو" يعني أن غيره آمن بلسانه نفاقًا خوفًا من السيف، وهو آمن مخلصًا.

ورجل أمنة وأمنة أي يثق بكل أحدٍ. وأمين وأمان أي يؤمن به. والأمنون: الناقة التي يؤمن عثارها وفتورها. قال امرؤ القيس: [من الطويل]

٩٨ - فعزيت نفسي حين بانوا بجسرةٍ ... أمونٍ كبنيان اليهودي خيفق

والجسرة: القوية. والخيفق: الطويل.

آمين: اسم فعلٍ معناه استجب أو ليكن كذلك. وتشديد ميمه خطأ عند الحذاق. وقيل: آمين وأمين بالمد والقصر. وأنشدوا في مده: [من البسيط]

٩٩ - يا رب لا تسلبني حبها أبدًا ... ويرحم الله عبدًا قال: آمينا

وفي قصره: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 125 (SanadKitab #17829, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.