Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 378

  1. باب الضاد
  2. فصل الضاد والعين

المذكورات غير الآخر إعادته منكرًا إذ هو من قواعد اللغة أنه متى ذكرت نكرة وأريد أعادتها عرفت نحو ﴿فعصي فرعون الرسول﴾ [المزمل: ١٦] فإن نكرت عرفت به غير الأول. ومن ثم روي عن ابن عباسٍ، ويروي مرفوعًا أيضًا ((لن يغلب عسرٌ يسرين)) من هذه الحيثية التي ذكرناها والله أعلم. والجمع أضعافٌ.

والضعيف: من كان به الضعف وجمعه ضعفاء، ومنه ﴿وله ذرية ضعفاء﴾ [البقرة: ٢٦٦] وضعافٌ منه: ﴿من خلفهم ذريةً ضعافًا﴾ [النساء: ٩]. وقوبل تارةً بالقوة وتارةً بالاستكبار، ومنه ﴿قال الذين استكبروا للذين استضعفوا﴾ [سبأ: ٣٢].

قوله: ﴿وخلق الإنسان ضعيفًا﴾ [النساء: ٢٨] إشارةٌ إلي كثرة حاجاته التي استغني عنها الملأ الأعلى. قوله: ﴿إن كيد الشيطان كان ضعيفًا﴾ [النساء: ٧٦] فضعفه إنما هو مع من وفقه من عباده الذين أشار إليهم بقوله تعالي: ﴿إن عبادي ليس لك عليهم سلطانٌ﴾ [الحجر:٤٢]. قوله تعالي: ﴿يضاعف لهم العذاب ضعفين﴾ [الأحزاب: ٣٠] أي مثلي عذاب غيرهم. قال الهروي: والضعف: المثل إلي ما زاد. نقل ابن عرفة عن أبي عبيدة أن الضعفين اثنان. قال: وهذا قولٌ لا أحبه لأنه قال في آيةٍ أخري: ﴿نؤتها أجرها مرتين﴾ [الأحزاب: ٣١] فاعلم أن لها من هذا حظين ومن هذا حظين. وقد أتقن ذلك بعضهم فقال: الضعف من الأسماء المتضايقة التي يقتضي وجود أحدهما وجود الآخر كالنصف والزوج، وهو تركب قدرين متساويين، ويختص بالعدد، فإذا قيل: أضعفت الشيء وضعفته وضاعفته: ضممت إليه مثله فصاعدًا. قال: فالضعف مصدرٌ، والضعف

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 378 (SanadKitab #17829, hlm. urut 893)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.