Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 401

  1. باب الطاء
  2. فصل الطاء والراء

محمودًا كان أو مذمومًا؛ فيقال: طريق الخير كذا، وطريق الشر كذا. والطرق في الأصل كالضرب لكنه أخص من حيث إنه ضرب توقع كطرق الحديد بالمطرقة. والضرب: تماس جسمين حسبما بيناه في بابه. ثم يتوسع في الطرق توسعهم في الضرب. وعنه استعير طرق الحصى للتكهن؛ قال الشاعر: [من الطويل]

٩٣٩ - لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى ... ولا زاجرت الطير ما الله صانع

ومنه الحديث: ((الطيرة والعيافة والطرق من الجبت)). وفسر أبو عبيدة الطرق بأن يخط الكاهن بإصبعين ثم بإصبع ثم يقول: ابني عيان أسرعا البيان. وقد مر تفسير هذا. واستعير الطرق للماء الكدر الذي تخوضه الدواب لأنها طرقته بأرجلها، ويقال: له ريق وطرق، ومنه حديث إبراهيم: ((الوضوء بالطرق أحب إلى من التيمم)) وأنشد: [من الوافر]

٩٤٠ - لقد زاد الحياة إلى حبًا ... بناتي إنهن من الضعاف

- أحاذر أن يرين البؤس بعدي ... وأن يشربن طرقًا بعد صاف

ويروى: رنقًا.

وباعتبار الضرب قالوا: طرق الفحل الناقة، كما قالوا: ضربها. ومنه طروقة الفحل. وكني بالطروقة عن المرأة. وأطرق فلان: أغضى، كأن عينه صارت طارفة للأرض أي ضاربة لها. وباعتبار الطريق قيل: جاءت الإبل متطارقة، أي في طريق واحد، وتطرق إليه:

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 401 (SanadKitab #17829, hlm. urut 916)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.