Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufaththirat ath-Thibbiyyah al-Mu'ashirah · Pengarang: عبد الرزاق الكندي

Baca halaman 133

  1. الفصل الثاني تقرير قواعد الفقهاء في باب المفطرات
  2. المبحث الثالث تحديد الجوف وضابطه عند الفقهاء والأطباء
  3. المطلب الخامس: مناقشة تقرير الفقهاء للجوف

٢ - أثر ابن عباس ﵄ لا يدل على التوسع بمفهوم الجوف إذ الخطاب الشرعي متوجه إلى الغالب، والنادر لا حكم له؛ بل إن قلنا إنّ أثر ابن عباس مرفوع حكماً فيكون فهماً لآية الصيام: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ [البقرة:١٨٧].

فالخطاب العام يتوجه تفسيره بالمعنى الشرعي إن كان له معنى شرعي، وأثر ابن عباس ﵄ له معنى شرعي، وهو ما دلت عليه الآية، وعليه يترجح هذا المعنى على غيره، وإن كان غيره قد يقع، وهذا أقره الأصوليون ومنهم الإمام السبكي حيث يقول: «والخطاب الشرعي المجمل يكون من جهة أنّ الشرعي أرجح، وأغلب من غيره، وإن كان غيره قد يقع، فالحكم للغالب» (١).

٣ - أنّ استدلال الشافعية بعموم ما دل عليه أثر ابن عباس ﵄ ينتقض عليهم بصور، منها: الداخل من مسام الجلد؛ حيث أجمعوا على عدم فساد الصوم بما يدخل منها، وكذا نفى بعضهم فساد الصوم بما يدخل الإحليل ما لم يصل المعدة، مما يدل على أن العموم غير مقصود، فإن أخرجوا هذه الصورة لاعتبارات فغيرها يخرج باعتبارات أخرى، وعليه لا يُسلم لهم الاستدلال بالأثر.

وبهذا يتبن أن المراد بأثر ابن عباس ﵄: «الصوم مما دخل»، أي دخل من

Rujukan halaman ini: المفطرات الطبية المعاصرة دراسة فقهية طبية مقارنة، ص 133 (SanadKitab #17832, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.