وهو قول الشيخ محمد بخيت المطيعي (١)، والشيخ محمود شلتوت (٢)، والشيخ سيد سابق (٣)، والشيخ العثيمين (٤)، والشيخ محمود عبد اللطيف عويضة (٥). وهو الذي قررته الندوة الفقهية الطبية التابعة لمجمع الفقه الإسلامي (٦).
أدلتهم:
١ - أنَّ ما لا يدخل عن طريق منفذ معتاد لا يعد مُفَطِّراً ولو استفاد منه الجسم، سواء دخل من الوريد أو العضل، لأنَّه لا يصل منها شيء إلى الجوف (٧).
٢ - أنَّ الدم ليس أكلاً ولا شرباً، ولا يستغني به البدن عنهما، فإذا شككنا في شيء مُفَطِّر أم لا؟ فالأصل عدم الفطر، لأنَّ من القواعد المقررة أنَّ اليقين لا
Rujukan halaman ini:المفطرات الطبية المعاصرة دراسة فقهية طبية مقارنة، ص 293 (SanadKitab #17832, hlm. urut 277)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.