Lewati ke konten

Kitab: Al-Ajwibah al-Mardhiyyah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 3, halaman 1105

  1. ٣١٥ - سئلت عن رؤية النبي ﷺ يقظة؟

أوحي إليه ﷺ بذلك، وعلى الخامس ابن أبي جمرة مستدلاً له بما حكاه ظنًا منه عن ابن عباس أنه رأى النبي ﷺ في النوم فذكر بعد استيقاظه هذا الحديث وبقي متفكرًا فيه ثم دخل على بعض أمهات المؤمنين ـ أظنها ميمونة ـ فأخرجت له جبته ﷺ ومرآته فنظر في المرآة فرأى صورة النبي ﷺ ولم ير صورة نفسه انتهى.

وفي ثبوت هذا نظر، بل قال شيخنا: إن الحمل عليه من أبعد المحامل، قال: ويعكر على حمله على ظاهره أن جمعًا جمًا رأوه في المنام ثم لم يذكر واحد منهم أنه رآه في اليقظة، وخبر الصادق لا يتخلف، وكذا اشتد إنكار القرطبي على من قال: إنه يراه في المنام حقيقة ثم يراه كذلك في اليقظة، وقال الغزالي: ليس معنى "فسيراني في اليقظة" أنه يرى جمسي وبدني، وقال: والآلة تارة تكون حقيقية وتارة تكون خيالية والنفس غير المثال المتخيل، فما رآه من الشكل ليس هو روح المصطفى ولا شخصه بل هو مثال له على التحقيق، وكذا قال في بعض فتاويه: من رأى رسول الله ﷺ يعني منامًا ـ لم ير حقيقة شخصه الموضوع في روضة المدينة وإنما رأى مثالاً لا شخصه، ثم قال: وذلك المثال مثال روحه المقدسة عن الصورة والشكل، بل نقل القاضي أبو بكر بن العربي القول بأن الرؤية في المنام بعين الرأس حقيقية غلوًا وحماقة، ثم حكى ما نسب لبعض المتكلمين وهو القول بكونها مدركة

Rujukan halaman ini: الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، ج 3، ص 1105 (SanadKitab #17878, hlm. urut 1101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.