Lewati ke konten

Kitab: Al-Ajwibah al-Mardhiyyah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 3, halaman 1111

  1. ٣١٥ - سئلت عن رؤية النبي ﷺ يقظة؟

بعيدًا، لم يأت أحد في أنواع الضلالة والكفر بما أتى به وكتبه محشوة بذلك وأخبر عن العلماء الأثبات بذلك وكتبنا ذلك لئلا يغتر به من يقف عليه والنصيحة مطلوبة ثم على ما قررته به يكون معنى فسيراني في اليقظة أي يتصور مشاهدتي وينزل نفسه حاضرًا معي، بحيث لا يخرج عن آدابه وسننه ﷺ بل يسلك منهاجه ويمشي على شريعته وطريقته. ومنه قوله ﷺ في الإحسان: "أن تعبد الله كأنك تراه" ويحمل العموم فيمن رآني على وإليه يشير بعض قول المعتمدين أي من رآني رؤية، معظم لحرمتي، ومشتاق لمشاهدتي وصل إلى رؤية محبوبه وظفر بكل مطلوبه.

إذا علم هذا فقد تتراءى بعض الحور العين في اليقظة لبعض المجاهدين.

روينا في الجزء الثامن من الغيلانيات من حديث عبد الرحمن بن

Rujukan halaman ini: الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، ج 3، ص 1111 (SanadKitab #17878, hlm. urut 1107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.