Lewati ke konten

Kitab: Al-Ajwibah al-Mardhiyyah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 3, halaman 1122

  1. ٣١٨ - مسألة: لا شك أنه ﷺ كان عالما ببراءة عائشة ﵂ بحيث قال: والله ما أعلم على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا لي رجلا والله ما علمت عليه إلا خيرا ولا كان يدخل على أهلي إلا معي

لا يستجاب وقد خير ﷺ كما قال القاضي عياض في الشفاء أنه سأل لأمته أشياء من أمور الدين والدنيا أعطي بعضها ومنع بعضها وبالجملة فاللائق عدم الخوض في هذا المقام سيما بحضرة من لا يفهم الكلام وبالله التوفيق.

٣١٨ - مسألة: لا شك أنه ﷺ كان عالمًا ببراءة عائشة ﵂ بحيث قال: "والله ما أعلم على أهلي إلا خيرًا ولقد ذكروا لي رجلاً والله ما علمت عليه إلا خيرًا ولا كان يدخل على أهلي إلا معي" ولكن تأخيره للإعلام بذلك فيما يظهر ليستعلم في تلك المدة من في قلبه مرض من النفاق ونحوه بخضوهم فيه ولتكون الحجة ي وقفة من الرب ﷾ مع العلم بأنه لا ينطق عن الهوى، ولما هم علي ﵁ مقصد الشارع ﷺ مشي فيما يكون محركًا للمنافقين ليحذر بنياتهم ويعلم التائب والمزلزل حين قال: لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير واسأل الجارية تصدقك بل ضيق عليها بحيث فهمت الصديقة من هذا كله تسليمه وشأنها، وحاشاه من ذلك سيما "مسلما" روي ضبطه فتح اللام

Rujukan halaman ini: الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، ج 3، ص 1122 (SanadKitab #17878, hlm. urut 1118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.