Lewati ke konten

Kitab: Al-Ajwibah al-Mardhiyyah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 3, halaman 1124

  1. ٣١٩ - سئلت: هل صعد النبي ﷺ جبل أبي قبيس؟

على أنه قد قيل في توجيه ما صدر من علي سوى ما أسلفته ابتكارًا مما يرجع لملاحظة جانب النبي ﷺ أيضًا بالجملة فالواجب الكف عن هذا سيما بحضرة كثير من العوام ومن لا يعرف مراتب الصحابة الكرام لما أمرنا من الإمساك عما شجر بينهم، وتأويله يما يندفع به تنقيص لهم والله الهادي.

٣١٩ - سئلت: هل صعد النبي ﷺ جبل أبي قبيس؟

فأجبت: قد صعد ﷺ على الصفا وهو من جبل أبي قبيس بأسفله وارتقى إلى أعلاه ليس ببعيد بل يرون أن انشقاق القمر كان على أبي قبيس وأن به قبر آدم ﵇ على أحد الأقوال وهو أحد مواطن إجابة الدعاء وأقرب الجبال إلى الكعبة، وأول جبل وقع في الأرض إلى غيرها من الفضائل المرغبة في صعوده، وبالغ بعضهم بفضله على جبل حراء ولكن هذا مردود لكونه ﷺ كان يكثر إتيان حراء ولم يتفق لغيره من الجبال أبي قبيس وغيره ما اتفق له ﷺ في حراء من الإكثار وقد صعده غير واحد من الصحابة، منهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵃. وروى أبو نعيم في «الحلية» في ترجمة أويس القرني أنه صعده فنادى بأعلى صوته: يا أهل الحجيج من أهل اليمن! هل فيكم أويس من مراد؟ وذكر القصة. وروى ابن إسحاق في «المغازي» بإسناد صحيح عن أسماء ابنة أبي بكر ﵂ قالت: لما كان يوم [الفتح] ونزل النبي ﷺ ذا

Rujukan halaman ini: الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، ج 3، ص 1124 (SanadKitab #17878, hlm. urut 1120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.