Lewati ke konten

Kitab: Al-Ajwibah al-Mardhiyyah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 2, halaman 525

  1. ١٢٧ - [مسألة] الحمد لله: أمرتم من هو قائم لكم بوظيفة الدعاء، مستمر على العبودية والولاء ـ زادكم الله إفضالا، وأسبغ عليكم نعمه ووالى ـ بالنظر فيما نسب لأبي هريرة أنه قال: سال حذيفة بن اليمان ﵄ النبي ﷺ: متى الساعة؟ فأطرق

بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: "إذا أصابكم ما أصاب بني إسرائيل" قلت يا رسول الله! وما أصاب بني إسرائيل؟ قال: "إذا داهن خياركم فجاركم، وصار الفقه في أشراركم، وصار الملك في صغاركم، فعند ذلك تلبسكم فتنة تكرون ويكر عليكم".

وللبيهقي في البعث عن عابس الغفاري ﵁ قال: إني أتخوف خصالاً سمعت رسول الله ﷺ يتخوفهن على أمته فقال: ما هن؟ قال: "إمرة السفهاء، وبيع الحكم وكثرة الشرط وقطعية الرحم، واستخفاف بالدم ونشء يتخذون القرآن مزامير يقدمون أحدهم ليس بأفضلهم ولا بأفقههم في الدين إلا ليغنيهم" وهو عند الطبراني في الكبير وابن شاهين واللفظ له من طريق زاذان قال: كنت مع رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له: عابس أو ابن عابس على سطح فرأى الناس يتحملون فقال: ما للناس؟ فقيل: يفرون من الطاعون، فقال: يا طاعون خذني، فقال له رجل له صحبة: أتدعو بالموت وقد سمعت رسول الله ﷺ ينهي عنه؟ فقال: "لست خصال سمعت رسول الله ﷺ يتخوفهن على أمته قلنا: وما هن؟ قال: إمرة الصبيان وكثرة الشُرط، والأثرة في الحكم. وقطيعة الرحم، واستخفاف بالدم، ونشء يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل ليس بأفقههم ولا أضلهم، إلا ليغنيهم غناء".

وهو عند ابن شاهين أيضًا من حديث أبي أمامة الباهلي عن عابس قال: "ست سمعت رسول الله ﷺ يذكرهن: الجور في الحكم، والتهاون

Rujukan halaman ini: الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، ج 2، ص 525 (SanadKitab #17878, hlm. urut 521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.