Lewati ke konten

Kitab: Al-Ajwibah al-Mardhiyyah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 2, halaman 560

  1. ١٤٣ - وسئلت: عن قوله ﷺ لأم سلمة ﵂ حين أرسل يخطبها إن لي بنتا: أما ابنتها فندعو الله بأن يغنيها عنها بماذا حصل الاغتناء؟

١٤٣ - وسئلت: عن قوله ﷺ لأم سلمة ﵂ حين أرسل يخطبها إن لي بنتًا: "أما ابنتها فندعو الله بأن يغنيها عنها" بماذا حصل الاغتناء؟.

فالجواب: أنه ﷺ لما تزوجها وكان ذلك عقب وضعها ابنتها المشار إليها وهي زينب ـ جعل يأتيها ـ فيقول: "أين زناب؟ " فجاء عمار بن ياسر ﵁ فاختلجها من أمها وهي ترضها وقال: هذه تمنع رسول اله ﷺ حاجته وجاء ﷺ بعد ذلك قال: "أين زناب" قال بعض النسوة اللتي كن عند أم سلمة: أخذها عمار فقال ﷺ: "إني آتيكم الليلة" فكان عمارًا ﵁ لما اختلجها ذهب بها إلى اسماء ابنة أبي بكر الصديق أخت عائشة أم المؤمنين رضي اله عنها لترضعها كما في ترجمة زينب أن أسماء أرضعتها فكانت يعني زينب أخت أولاد الزبير ويكون حينئذٍ الاغتناء حصل بذلك والعلم عند الله.

Rujukan halaman ini: الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، ج 2، ص 560 (SanadKitab #17878, hlm. urut 556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.